الشيخة أفراح الصباح تحتفي بأميمة الخميس في الكويت..
أمسية ثقافية حول الرواية والسرد والذاكرة التاريخي .
أقامت الشاعرة الشيخة أفراح المبارك الصباح حفل عشاء على شرف الروائية السعودية أميمة الخميس في منزل والدها المرحوم الشيخ مبارك عبدالله الجابر الصباح، الكائن بمنطقة غرب مشرف بالكويت، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين، إلى جانب أعضاء نادي “بيجونفيليا” الأدبي للقراءة، ومؤسس ومدير الملتقى الثقافي الأديب طالب الرفاعي. شهد اللقاء حوارًا ثقافيًا ثريًا تناول تجربة الكاتبة ومسيرتها الإبداعية، كما دار الحديث حول أحدث أعمالها الروائية “عمة آل مشرق”، وما تحمله من أبعاد تاريخية وإنسانية تتناول السرد والمكان والذاكرة. افتتحت الشيخة أفراح المبارك الصباح الحفل بكلمة ترحيبية قالت فيها:“في هذه الليلة الاستثنائية لشخصية استثنائية هي الروائية أميمة بنت الشيخ عبد الله بن محمد بن راشد بن خميس.. ”، و تابعت الشيخة افراح:“هي روائية وقاصة لها العديد من الإصدارات منها: “الضلع حين استوى”، “مجلس الرجال الكبير”، “أين يذهب هذا الضوء”، “الترياق”، “البحريات”، “الوارفة”، و”زيارة سجى”، و”مسرى الغرانيق في مدن العقيق” التي فازت بجائزة نجيب محفوظ للرواية عام 2018، وأخيرًا “عمة آل مشرق” التي رشحت ضمن القائمة الطويلة للبوكر العربية عام 2026. كما كتبت الخميس للأطفال العديد من الحكايات والقصص، وعملت صحفية في عدد من الجرائد السعودية، وناشطة في المجال الثقافي حيث قدمت دورات وورش عمل في الكتابة الإبداعية”. وعن رواية “عمة آل مشرق”، قالت الشيخة افراح: “كانت بمثابة دخولي إلى بستان من المعرفة التاريخية، الأدبية والثقافية، فهي عرجت على كل تفصيل بكل جمال، ووقفت على كل معلومة قد غابت عنا في بعض الأحيان. وثقت حقبة مهمة في المملكة العربية السعودية، وتاريخ الإرساليات في الخليج، لذلك حرصت أن يكون لها أمسية في رابطة الأدباء الكويتية، وهو الصرح الكبير الذي نفتخر فيه”. وأضافت:“أنا من أشد المعجبين بالخميس، فهي الروائية التي تزين الكلمة وتضع لها العديد من الجماليات حتى تظهرها بالمظهر اللائق، فهي الأنيقة في كتاباتها، والمثقفة فطرياً وأدبياً، وليست بالمتثاقفة، فنحن يجب أن نفرق بين هذين المفهومين: المثقف والمتثاقف”. من جانبها، قالت أميمة الخميس عن زيارتها للكويت: “زيارتي للكويت هي امتداد لمحيطي الثقافي والإرث في المنطقة، الكويت هي شواطئ الدانات واللؤلؤ، وهي التي قدحت مشاعل التنوير في المنطقة وقادته. لطالما كان النتاج الكويتي في المسرح، ومجلة العربي، والذائقة الكويتية الجمالية بوصلة للمرحلة، وهذا ما أسعدني وأدهشني، وشيء ليس بمستغرب أن أجد هذه النخبة الكويتية المتميزة التي تسعد وتطرب القلب”. وعند سؤالها عن الأدباء الكويتيين الذين تحب القراءة لهم، أجابت الخميس: “هناك الكثير من الكتاب المتميزين في الكويت، ومنهم الشيخة أفراح المبارك الصباح، سعود السنعوسي، باسمة العنزي، وغيرهم، نخبة رائعة”.