تدعم قطاع الأمومة والطفولة عبر مبادرات وبرامج ومنح متنوعة:

مؤسسة الأمير طلال الخيرية.. رعاية وتمكيـن للأسرة السعودية

تعنى مؤسسة الأمير طلال بن عبدالعزيز الخيرية برعاية قطاع الأمومة والطفولة من خلال تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي تسهم في تمكين الأسرة السعودية في مختلف المجالات. وتعد «طلال الخيرية» مؤسسة مانحة وداعمة لقطاع الأمومة والطفولة في المملكة العربية السعودية، وقد أسستها «أوقاف الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود» في 12 صفر عام 1444هـ، الموافق 8 سبتمبر 2022م، لتكون الذراع الخيري للأوقاف في تنفيذ إستراتيجيتها الطامحة نحو مزيد من الرعاية والتمكين للأسرة السعودية في شتى المجالات الاجتماعية الاقتصادية والصحية. تدعم المؤسسة قطاع رعاية الأمومة والطفولة عبر تقديم كافة صور المساعدة والمؤازرة الممكنة، لتشمل كافة الجهات العاملة لرعاية الأمومة والطفولة بالمملكة، وتسعى إلى الريادة عبر تحقيق السبق والتفرد في أعمال وبرامج المؤسسة، وإلى الإبداع من خلال مبادرات وبرامج نوعية جاذبة، بالإضافة إلى شراكات فاعلة لضمان تحقيق أهدافها. ورسالة المؤسسة هي مساندة الجهات والمبادرات الساعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع رعاية الأمومة والطفولة، من خلال شراكتها الفاعلة مع كافة الجهات المهتمة بالمرأة والطفل في المملكة العربية السعودية. يرأس مجلس أمناء المؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت طلال بن عبدالعزيز، وتشغل صاحبة السمو الملكي الأميرة هبة الله بنت طلال بن عبدالعزيز منصب نائب رئيس مجلس الأمناء، وتشغل صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت خالد بن طلال منصب الأمين العام وعضو مجلس الأمناء، والأستاذ سليمان بن محمد القهيدان منصب رئيس لجنة المراجعة وعضو مجلس الأمناء، الذي يضم في عضويته أيضًا صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن طلال بن عبدالعزيز، والأستاذ فهد بن أحمد الصالح، والدكتورة وفاء بنت حمد التويجري، والدكتورة مستورة بنت عبيد الشمري، والدكتورة هند بنت خالد الزاهد، ويتولى الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي منصب رئيس لجنة المنح والصرف الخيري، والدكتور ممدوح بن محمد الحوشان منصب رئيس اللجنة التنفيذية. توجت «طلال الخيرية» مؤخرًا بجائزتين عالميتين في حفل (Transform Awards MEA 2024) حيث نالت الجائزة الذهبية في الهوية البصرية في المجال الخيري وغير الربحي، والجائزة البرونزية لأفضل حل للهياكل – العلامة التجارية. مجالات المنح تقدم المؤسسة منحًا في 14 مجالًا مختلفًا هي: - المجال الحقوقي والاستشاري: دعم جهود الجهات الحكومية والجهات غير الربحية المصرح لها بالعمل داخل المملكة العربية السعودية، والساعية إلى نشر الوعي بحقوق الأمومة والطفولة في المملكة العربية السعودية وفق أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية. - مجال الإغاثة والرعاية: الإسهام في تمويل ومساندة المبادرات التي تستهدف تقديم أشكال المساعدة المالية والاجتماعية والطبية والنفسية للمحتاجين من الأمهات والأرامل والأطفال. - مجال دعم الجمعيات المتخصصة في الأمومة والطفولة: مساندة المبادرات والبرامج والمشاريع التي تنفذها الجمعيات الخيرية المتخصصة في قضايا الأمومة والطفولة، ومنح الأولية للمبادرات النوعية ذات الأثر المستدام. - المجال التعليمي: دعم الجمعيات والمؤسسات والمراكز التعليمية والتدريبية التي تقدم البرامج التعليمية والمنح الدراسية والدورات التدريبية للمحتاجين من الأمهات والأطفال. - مجال تعزيز القيم الإسلامية والوطنية: المساهمة في دعم المشاريع والمبادرات التي تستهدف تعزيز القيم الإسلامية والوطنية لدى الأمهات والأطفال. - المجال الصحي: دعم أنشطة الجمعيات الطبية المتخصصة، وجهود وزارة الصحة، ومبادرات مستشفيات القطاع الخاص وغيرها ذات الصلة بتقديم الرعاية الطبية بجميع أشكالها للمحتاجين من الأمهات والأطفال. - مجال الإسكان والإيواء: الإسهام في دعم الحلول والبرامج الإسكانية والإيوائية التي تقدمها الجهات المتخصصة في الإسكان التنموي والخيري للمحتاجين من الأمهات والأطفال. - مجال التوظيف وتمكين المرأة: المساهمة في دعم وتمويل برامج التدريب المنتهي بالتوظيف ومبادرات دعم المشاريع الاستثمارية الموجهة للمحتاجين من الأمهات ومساندة جهود التمكين الوظيفي للأمهات ودعمها في المشاريع الريادية. - مجال البحث العلمي: الإسهام في إنشاء ودعم المؤسسات البحثية وبيوت الخبرة والمراكز العلمية والكراسي الأكاديمية المتخصصة والباحثين الأفراد المعنيين بإجراء الدراسات والبحوث العلمية ذات الصلة بمجالات الأمومة والطفولة. - المجال التثقيفي والإعلامي: تقديم الدعم للجهات المعنية بعقد المعارض وتنظيم اللقاءات وعقد الملتقيات وإقامة المؤتمرات العلمية المتخصصة بمجالات الأمومة والطفولة. - مجال الإبداع والابتكار: مساندة جهود الجهات والشركات التقنية والإعلامية غير الهادفة للربح في إنتاج وتسويق المواد الإعلامية والمنتجات الإلكترونية والتقنية المتطورة التي تسهم في خدمة قضايا الأمومة والطفولة. - المجال التشريعي: مساندة ومؤازرة برامج وأنشطة الجهات الحكومية واللجان والهيئات الحقوقية المصرح لها بالعمل داخل المملكة العربية السعودية ذات الصلة بإصدار الأنظمة والتشريعات المنظمة لشؤون الأمومة والطفولة في المملكة العربية السعودية، ودعم برامجها ومبادراتها الحقوقية والتشريعية ذات الصلة. - المجال الاجتماعي: مساندة ومؤازرة جهود الجمعيات الخيرية المتخصصة في تقديم الرعاية للأمهات المسنات وجمعيات إيواء المشردات وجميع الجهات المعنية بتوفير الرعاية للأمهات والأطفال. - مجال البر والإحسان بالأمهات: الإسهام في دعم جهود وبرامج تعزيز قيم البر والإحسان للأمهات ودعم المناسبات والاحتفالات والفعاليات التي تبرز المميزات منهن ومساندة جهود الجهات الخيرية والاجتماعية في تكريم الأمهات المتميزات تربويًا أو مهنيًا أو أكاديميًا. إصدار التقرير المعرفي الخامس لعام 2025م أصدرت «طلال الخيرية» إصدارها المعرفي الخامس لعام 2025م بعنوان «مجتمع المؤسسات المهتمة برعاية الطفولة.. الواقع والمأمول». وتضمن الإصدار عرضًا مفصلًا لأوراق العمل التي قدمت في اللقاء الإثرائي الثاني لمجتمع المؤسسات المهتمة برعاية الطفولة، الذي عقد في أبريل الماضي، باستضافة من طلال الخيرية وبإشراف من مجلس المؤسسات الأهلية، وبمشاركة حوالي (30) جهة وشخصية مهتمة برعاية الطفولة. واستعرض الإصدار المواضيع الإثرائية التي قدمها المتحدثون، ومن أبرزها ورقة عن المجتمع وتوجهاته الاستراتيجية للأعوام (2025-2027م)، وورقة عن جهود أعضاء المجتمع في رعاية الأيتام، وورقة عن تطوير مراكز الضيافة، ودراسة عن إنتاج المسلسلات الكرتونية الهادفة، ودراسة حول أنسنة المدن والحدائق لتكون صديقة للطفل. وتضمن الإصدار أبرز التوصيات التي رأى المشاركون ضرورة الأخذ بها، ومن أبرزها تبني المبادرات الاستراتيجية المستدامة لقطاع رعاية الطفولة التي تتماشى مع مستهدفات التنمية الوطنية، وإصدار تقارير منهجية سنوية عن حالة قطاع الطفولة في المملكة. دراسة علمية حول تمكين رياض الأطفال في القطاع غير الربحي أصدرت مؤسسة الأمير طلال بن عبدالعزيز الخيرية نسختها المعرفية الرابعة للعام 2025م، الذي تضمن دراسة علمية ميدانية بعنوان: «تمكين الروضات في القطاع غير الربحي»، وذلك ضمن جهود المؤسسة لدعم تطوير التعليم المبكر في المملكة وتعزيز إسهام القطاع غير الربحي في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. ورصدت الدراسة واقع رياض الأطفال التابعة للقطاع غير الربحي في مختلف مناطق المملكة، من خلال مقارنة خصائصها مع الروضات في القطاعين الحكومي والخاص، وقدمت تصورًا شاملًا للبنية التحتية والمناهج التعليمية، والموارد البشرية والإمكانات المالية، استنادًا إلى مسح ميداني شمل نحو (400) روضة تعليمية. وأظهرت نتائج الدراسة أن رياض الأطفال في القطاع غير الربحي تمتلك إمكانات واعدة يمكن تنميتها من خلال تحسين البنية التحتية، وتعزيز الكفاءات البشرية، وزيادة جوانب الاستدامة المالية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء التعليمي والتربوي، وتحقيق المستهدفات الوطنية ذات الصلة. واشتملت الدراسة على (35) توصية من أبرزها: تحسين البيئة التعليمية، وتعزيز الاستدامة المالية، وتطوير الكوادر البشرية، إلى جانب توصيات لوزارة التعليم تتعلق بدمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتعزيز التفاعل بين الأطفال والمعلمات، بما يعزز مفهوم التعلم التفاعلي والمبتكر. وكانت مؤسسة الأمير طلال بن عبدالعزيز الخيرية قد أصدرت في شهر مايو الماضي تقريرها السنوي لعام 2024م، المتضمن توثيقًا لبرامج وأنشطة المؤسسة، وتعريفًا موجزًا عن خطتها الإستراتيجية، ومجلس أمنائها ولجانها الرئيسية، واستعرض أبرز الإنجازات والمبادرات التي نفذتها المؤسسة في قطاع رعاية الأمومة والطفولة، والمجالات التنموية والاجتماعية المختلفة داخل المملكة، في إطار التزامها برؤية 2030. وأكد صاحب السمّو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز الأمين العام لأوقاف طلال تطلُع مجلس نظارة أوقاف طلال، إلى مزيدٍ من التكامل والابتكار في البرامج والمبادرات، واستمرار العمل الإنساني وفق رؤية عنوانها الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية وأصلها. وقال: «إن الاستثمار في المرأة والطفل هو الأساس لتحقيق التنمية الوطنية المستدامة، وأن «طلال الخيرية» تمضي بثبات نحو تحقيق هذا الهدف النبيل، وفق رؤية المملكة 2030م». من جانبها أعربت صاحبة السمّو الملكي الأميرة نوف بنت خالد بن طلال الأمين العام لطلال الخيرية عن عزم «طلال الخيرية» على تحقيق الأثر المجتمعي وفق «إرث طلال» ورؤيته التنموية، وأن تقرير 2024 يعكس التزام المؤسسة بالاستثمار في الإنسان وتنميته، لاسيما في دعم قضايا المرأة والطفل والأسرة، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل حاليًا على تنفيذ خطة 2025م، المتضمنة التركيز على البرامج الاجتماعية المستدامة والمجالات التنموية. وتضمن التقرير جوانب من البرامج والمبادرات المنفذة عبر دعم «طلال الخيرية» لعام 2024م في مختلف المجالات التشريعية والاقتصادية والاجتماعية والتوعية التي استفاد منها قرابة 12,000 مستفيد خلال العام في مختلف مناطق المملكة. المشاركة في ورشة إعداد استراتيجية العمل التطوعي بوزارة التعليم شاركت طلال الخيرية في ورشة العمل التي نظمتها وزارة التعليم بعنوان «استراتيجية العمل التطوعي في منظومة التعليم والتدريب (2026 – 2030)» خلال شهر أغسطس الماضي. استعرضت الورشة تحديات العمل التطوعي في التعليم والتدريب، والموارد والفرص المتاحة، كما تطرقت إلى التهديدات المؤثرة على تطوره، واختُتمت بتحديد التطلعات المستقبلية لبناء استراتيجية تطوعية وطنية متكاملة في التعليم والتدريب تدعم رؤية المملكة 2030. جاءت مشاركة طلال الخيرية انطلاقًا من دورها في دعم المبادرات الوطنية وتعزيز العمل التطوعي كأداة تنموية في قطاعي التعليم والتدريب.