تعويذةُ السارين
الوَردُ للعشاقِ مثلُ الراحِ يغني عن الإيجازِ والإيضاحِ يسري عبيراً في هدوءِ مسائِنا ويفيقُنا ، كتنفسِ الإصباحِ ويزيدُ أربابَ البلاغةِ حيرةً في وصفِ روعةِ عطرِه الفواحِ الوردُ يَنشرُ عبرَ ألفِ طريقةٍ تعويذةَ السارينَ في المصباحِ ويؤمُّهمْ لحدائقِ العشقِ التي أرختْ عناقيدَ الهوى الذَّباحِ عانقْ به قلبَ المحبِ وروحَهُ والثمْ نقاءَ شعورِهِ يا صاحِ أرأيتَ أجملَ أو أرقَّ من المُنى الْ تُهدى بعطرِ قرنفُلٍ وأقاحِ؟ يا بائعَ الوردِ استبحتَ شعورَنا ونزلتَ من كلِ القلوبِ نَواحي وهتفتَ حَيَّ على الجَمالِ، فأينعتْ فينا غصونُ البوحِ والإفصاحِ يا وردُ، يا هبةَ الربيعِ. تلبستْ أرواحُنا بكَ صِبغةَ الأرياحِ فَجَرتْ مشاعرُنا إلى أحبابِنا جَريَ النسيمِ بغدوةٍ ورواحِ خُذْ ما يعبرُ عن مساحةِ صَمتِنا أبلغْ هوى الأرواحِ للأرواحِ