ديواننا
أحلام تحت مظلة النسيان!
إني لأعجب مني إذا ما حلمت بليلي وجاء الصباح نسيت حلمي ف/ ألجأ لمصيدة الذهن لعلي أمسك حلما لكن لم أقدر .. ظننت بأني أحلم حلمي فكان احتياري وليس اختياري أسائل نفسي كيف استجيب تجيب بل (اسأل روحك)! كتبت شطبت مسحت تذكرت أني نسيت حلمي فما كان مني سوى الإتكاء .. على مسند الذكريات لعل التشابه يرمي بحمله فيرتاح منه فؤاد الحبيب ويفسح للصب أن يرجعا فتشت ونقبت كثيرا عن سر الهجر فلم أفلح لن أنسى الواقع وما قد كان أبدا لن أنسى ولا أنسى أتقدم فأسير ورائي ! أيام تركض /تجري لكن لم انس ولن أنسى الأحلام .