هبوطٌ من الخُلد .

كَصَوتٍ مِنَ الأُوبْرَا الْبَعِيدَةِ تَأتِي تِلْكَ الْحَكَايَا النَّاسِجَاتُ حَيَاتِي كَمِثْلِ شُكُوكِ الْغَيبِ تَنْثَالُ غُنْوَتِي كَأَنِّي نَبيٌّ أَسْتَعِيدُ وَفَاتِي أَتَيْتُ لِأَغْدُو بَينَ خُذْلَانِ قِبْلَتِي عَصِيًّا أُعَانِي فِي احْتِضَارِ صَلَاتِي مِنَ الْحُمْرَةِ الْمُلْقَاةِ فِي نُسْغِ رَشْفَةٍ جَلَالَةُ تِرْيَاقٍ كَثَغْرِ فَتَاتِي لَقَدْ لَبِسَ الْقَلْبُ الْمُعَتَّقُ شَيْبَهُ وَمَا زِلْتُ صَبًّا أَسْتَعِيدُ شَبَاتِي فَيَا ابْنَةَ هَذَا الثَّلْجِ، رُوحِي سَفَحْتُهَا وَعُدْتُ، وَكَرْمِي أَسْتَفِزُّ نَجَاتِي فَلَا تَسْأَلِي قَلْبِي فَنَبْضِي مَسَافَةٌ مِنْ الطِّينِ تَجْلُو مَا يَغَصُّ بِذَاتِي هَبَطْتُ مِنَ الْخُلْدِ الْقَصِيِّ لِأَحْتَوِي شَقَاوَةَ رَمْلِي فِي جَحِيمِ فَلَاتِي وَمَا زِلْتُ مَوْجُوعًا بِمِعْرَاجِ رِحْلَتِي وَوَهْمٌ عَصِيٌّ فِي مَدَارِ شَتَاتِي