عبر تقرير الزميل «أحمد الفاضل» عن «العاصفة الصامتة»..
«اليمامة» في القائمة القصيرة للجائزة السعودية للإعلام 2026.
أعلن المنتدى السعودي للإعلام عن القائمة القصيرة للمرشحين للجائزة السعودية للإعلام 2026 في فئة الصحافة. وشهدت القائمة في مسار، التقرير الصحفي، ترشح تقرير الزميل أحمد الفاضل الذي نشر بعنوان: “في مواجهة العاصفة الصامتة.. رحلة استقصائية في تحديات الصحة النفسية في المملكة”. وجاء ترشيح تقرير “اليمامة” تأكيدا لحضور المجلة في مناقشة القضايا الهامة التي تتماس مع اهتمام القراء وأفراد المجتمع، وقد تصدر التقرير غلاف المجلة في عددها الصادر يوم الخميس 23 أكتوبر الماضي. https://www.alyamamahonline.com/3749 وقد استقبلت القائمة الخاصة بمسار التقرير الصحفي أكثر من 60 مشاركة، في حين ضمّت قائمة المرشحين النهائية كلًا من الزميلين خالد البدر من صحيفة الاقتصادية، وعيسى نهاري من إندبندنت عربية. يذكر أن الجائزة قد توسعت هذا العام عبر أربع فئات رئيسة تشمل ستة عشر مساراً تغطي مختلف مجالات العمل الإعلامي، ففي فئة التلفزيون تشمل الجائزة مسارات البرامج الرياضية، والبرامج الحوارية الاجتماعية، والبرامج الحوارية التلفزيونية، وفي فئة الإذاعة والصوتيات تأتي مسارات البرامج الحوارية الإذاعية والبودكاست، أما فئة الاعلام الرقمي فيبرز فيه المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، الذي يمثل إضافةً نوعيةً لافتةً للجائزة ونقلة نوعية في الصناعة الإعلامية؛ إذ تُعد أول جائزة عالمية متخصصة في هذا المجال ضمن منظومة الجوائز الإعلامية، في خطوة تعكس الاعتراف الرسمي بالمحتوى الإبداعي المصنوع بالتقنيات الحديثة، وتؤكد التوجه السعودي نحو ريادة توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى متطور يدمج الخيال البشري بالقدرات التقنية المتقدمة، وتمثل هذه الجائزة فئة رائدة تُعيد تعريف جودة المحتوى الرقمي وفق معايير الابتكار والذكاء وتحفّز إنتاج أعمال قادرة على منافسة المحتوى الدولي المتقدم، مما يرسخ موقع المملكة في قيادة التحول الرقمي في الإعلام، وأخيرًا يشمل فئة الصحافة مسار التقرير الصحفي، والمقال الصحفي، والحوار الصحفي، وجائزة عمود الرأي على المستوى الإقليمي. وتشمل الجائزة عددًا من الفروع الخاصة، هي: جوائز التكريم، وأبرزها جائزة شخصية العام الإعلامية، وجائزة المنافس العالمي، إضافةً إلى جوائز تكرّم أفضل الحملات الإعلامية في الأيام الوطنية الثلاثة: يوم التأسيس، واليوم الوطني، ويوم العلم، مما يعكس تعزيز الانتماء الوطني ويبرز الجهود الإعلامية المتميزة خلال المناسبات الوطنية، حيث تسهم هذه المسارات الخاصة في ترسيخ قيم الإيجابية والمرونة لدى المشاركين، من خلال تشجيع الأفكار المبتكرة والتنافس الصحي بين المؤسسات والأفراد، بما يعكس شمولية الجائزة وقدرتها على مواكبة التطور المتسارع في صناعة المحتوى واتساع أثره الوطني والإقليمي. وتهدف الجائزة السعودية للإعلام إلى الارتقاء بجودة المحتوى وتعزيز المعايير المهنية، وترسيخ روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، بما يسهم في تقديم أعمال عالية التأثير تعبّر عن قصة المملكة وتحولاتها برؤية مبتكرة، كما تواصل الجائزة دورها في تمكين المواهب الوطنية وبناء مجتمع معرفي يتيح تبادل الخبرات ويحفّز الابتكار في مختلف أنماط الإنتاج الإعلامي، مع تعزيز قيم الإيجابية والمرونة في جميع المسارات والممارسات الإعلامية.