احتفاء بسيرة الكاتب الراحل..

صالون نُبل الثقافي يطلق مسابقة في المقالة الأدبية عن صالح العزاز

أطلق صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، مسابقة أدبية نوعية بعنوان “ صالح العزاز.. أثر لا يغيب”، احتفاءً بسيرة الكاتب الراحل صالح العزاز، واستحضاراً لأثره الثقافي والإنساني في المشهد الأدبي السعودي. وتهدف المسابقة إلى فتح مساحة إبداعية لكتابة المقالة الأدبية التي تتناول تجربة الراحل العزاز، وما تركه من بصمات ثقافية وأدبية وإنسانية، تسهم في تخليد ذكراه، وإلهام الأجيال الجديدة بقيمه وأسلوبه ورؤيته. وأوضح صالون نُبل الثقافي أن المسابقة تستهدف الأفراد من عمر 18 عامًا فأكثر، ويُشترط أن تكون المقالة أصيلة وغير منشورة سابقاً، وألا تكون قد شاركت في أي مسابقة أخرى، مع الالتزام بموضوع المسابقة المتعلق بسيرة الراحل أو أثره الثقافي والإنساني. كما حددت إدارة المسابقة عدد كلمات المقالة بما لا يقل عن 1000 كلمة ولا يزيد عن 1500 كلمة، مع الالتزام باللغة العربية السليمة والأسلوب الأدبي الرصين. وبيّن الصالون أن لكل متسابق حق المشاركة بمقالة واحدة فقط، على أن تخضع المشاركات لتحكيم لجنة مختصة، ولن تُقبل المشاركات المتأخرة عن الموعد المحدد. كما يحتفظ الصالون بحق نشر المقالات المميزة مع حفظ الحقوق الأدبية لأصحابها. وقد رُصدت جوائز مالية للفائزين الثلاثة الأوائل، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 500 ريال، والمركز الثاني على 300 ريال، والمركز الثالث على 200 ريال، على أن يتم الإعلان عن الفائزين عبر حسابات صالون نُبل الثقافي في الموعد المعلن. وأكد صالون نُبل الثقافي أن هذه المسابقة تأتي امتداداً لرسالته في جعل الثقافة فعلًا حيًا وسلوكاً معرفياً، وتعزيز حضور المقالة الأدبية بوصفها جنسًا إبداعياً قادراً على قراءة السيرة، وتحليل الأثر، وبناء الجسور بين الذاكرة الثقافية والواقع المعاصر. واختتم الصالون دعوته للمهتمين بالمشاركة، مؤكداً أن نصوصهم المنتظرة ستكون إسهاماً نبيلاً في إبراز إرث صالح العزاز، وتأكيد حضوره المستمر في الوعي الثقافي السعودي، بوصفه أثراُ لا يغيب. ويأتي تنظيم هذه المسابقة في سياق الدور الذي يضطلع به صالون نُبل الثقافي في الإسهام بإبراز إرث الرموز الثقافية السعودية، والاحتفاء بمنجزهم الفكري والأدبي، بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية. فاستحضار سِيَر المبدعين وتوثيق أثرهم لا يُعد تكريمًا للماضي فحسب، بل فعلا ثقافياً واعياً يمدّ الحاضر بالقيم، ويمنح الأجيال القادمة نماذج ملهمة من العطاء السعودي الأصيل.