سهامك حسب “إسهامك”.
في سوق الحياة الواسع يسعى الجميع للمكاسب المتوالية. كتلك المكاسب المنتظرة - ما بين الزوجين. فالرجل لا يزال “ينظر” و”ينتظر” سهمه في سوق الزوجية من السمع والطاعة من شريكة حياته. و لا يتحقق له نيل تلك السهام إلا بقدر مايبذل من إسهام واهتمام وحب لها؛تجعله يكسب شريكه ويشاركه الربح والمردود. كذلك هي الزوجة الباحثة والمتطلعة لارتفاع وصعود أسهمها في قلب شريكها. لن تجني ثمار ذلك إلا حينما تسهم في راحته وسكينته وتحافظ على أمانته وامتنانه. و أما مكاسب سوق البِّر والرحمة-فيقينا أن كل ما تسهم به لراحة والديك سيبقى رصيدا مدخرا لك “ وأسهما” مؤجلة في محفظة أبنائك؛يعيدون مداولتها وتدويرها في سوق برِّك وطاعتك وذلك مع مرور الأيام. كذلك نقاط معزتك التي بدأت تربو وتتضاعف في بنك أصدقائك وأقاربك ومن تحب، لم تكن لتبلغ هذا الربح والنفع لولا إسهاماتك نحوهم وإحسانك لهم. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!؟ لا يقف الأمر عند هذا الحد،بل أنه يتجاوز ذلك إلى أن يصل لكل مشروع حياتي يخصك تحاول أن تزيد فيه من إراداتك وعوائدك وأسهمك. كل ماعليك هو أن تسهم فيه بشكل فعّال وإيجابي، وتعمل على ذلك بجدية وتفانٍ. وتكرس له جهدك واجتهادك.