المحررون
تبرز جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة بوصفها واحدة من أبرز الجوائز المتخصصة عالميًا، بما تمثله من دعم نوعي للبحث العلمي، وتحفيز للابتكار، وتقدير للجهود العلمية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. وفي هذا العدد، تتصدر جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة غلاف اليمامة، بوصفها إحدى المبادرات العلمية المتخصصة التي تعكس اهتمام المملكة بدعم البحث العلمي في مجالات الإعاقة، وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي. وفي السياق ذاته، تتابع اليمامة إعلان الفائزين بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، ضمن مشهد وطني باتت فيه المملكة حاضنة لتكريم التميز في مختلف القطاعات، ورسالة متواصلة لاكتشاف المبدعين، ودعم المبادرات الرائدة، وتعزيز ثقافة العمل الاجتماعي المسؤول. ومن المشهد الاجتماعي نطل على المشهد الثقافي بخبر صدور انطولوجيا الشعر السعودي المعاصر التي ضمت 66 شاعرا سعوديا وما يضاعف اهمية الخبر ان هذه الانطولوجيا ستنقل أصوات هؤلاء الشعراء الى اللغة الايطالية قريباً بطبعة خاصة ستصدر قريبت لدى احدى دور النشر الايطالية. وفي مقالات العدد، يكتب محمد القشعمي عن الشاعر الرائد محمد العلي ساردا بعض ذكرياته معه، ويتناول عبدالله الوابلي موضوع التأمين الطبي محذرا من ان يتحول من وسيلة طمأنينة الى أداة خصومة بسبب بعض الحالات الملتبسة. ويسلط الدكتور صالح الشحري الضوء على كتاب فواز طرابلسي “سايكس- بيكو وبلفور.. ماوراء الخرائط”. وفي صفحات المنوعات، يكتب صالح الصالح عن “القادم من ريف الجبال”، ويفتح أحمد فلمبان صفحات “المرسم” للوحات الرسام النمساوي الشهير جوستاف كليمنت التي تحول الخيال الى حضور عاطفي، ويقدم سعد أحمد ضيف قراءة نقدية في فيلم “الذباب” معتبرا إياه النواة المنسية للسينما السعودية، ونحاور القاصة زينب القطري. وكما جرت العادة نسلط الضوء على “فاعل خير”، ممن يعملون على تمكين الأسر والأفراد في المجتمع المحلي، وهذا الأسبوع نتعرف على جمعية “ريف” التي شملت خدماتها قرابة مليوني مستفيد عبر 92 مبادرة متنوعة. ونختتم العدد مع أحمد السبيهين الذي يكتب “الكلام الأخير” عن سنة السخونة وأخواتها.