قدمتها د. عائشة الأسمري ..
صالون نُبل الثقافي يسلّط الضوء على القصة المصوّرة واتجاهاتها الفنية.
نظم صالون نُبل الثقافي جلسةً حوارية بعنوان «القصة المصوّرة واتجاهاتها الفنية»، وذلك ضمن مبادرة الشريك الأدبي، وبالتعاون مع مكتب مدينتي المغرزات، في إطار اهتمامه بتوسيع النقاش حول الأجناس الأدبية الحديثة والفنون السردية البصرية. واستضافت الجلسة د. عائشة الاسمري، فيما أدارت الحوار الأستاذة العنود الطامي، وسط حضورٍ مهتم بالأدب والفنون البصرية. وهدفت الجلسة إلى التعريف بالقصة المصوّرة، وتتبع تاريخها، واستعراض اتجاهاتها الفنية، إلى جانب تسليط الضوء على عناصرها السردية والجمالية. وتناولت الجلسة عدداً من المحاور، من أبرزها: التعريف بمفهوم القصة المصوّرة، والتأريخ لنشأتها وتطوّرها، والتعريف باتجاهاتها الفنية المتنوعة، إضافة إلى مناقشة عناصر القصة المصوّرة من حيث السرد، والشخصيات، والصورة، والعلاقة بين النص والرسوم. وقد أسهم الطرح في توضيح مكانة هذا الفن بوصفه مساحة تلتقي فيها الكلمة بالصورة، وتتقاطع فيها الأدبيات مع الفنون البصرية. وفي ختام الجلسة، كرّم مؤسس صالون نُبل الثقافي الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي كلاً من د. عائشة الاسمري والأستاذة العنود الطامي تقديراً لمشاركتهما وإسهامهما الأدبي، في لفتة تعكس ثقافة الامتنان ودعم الحراك الثقافي والأدبي