«بين خطيئتين» .
تتأمّلُ النّجماتُ قصّةَ عاشقَينْ قفزتْ إلى غيثِ الحروف بفكرتينْ كلّ المعاني فُتِّحَتْ أبوابُها فسهرتُ كي ألقَاك بين خطيئتينْ وتوهّجتْ نارُ الفَناءِ بداخلي فمتى ستهطلُ في الفؤاد كغيمتينْ أبطأتَ إذ جدّ المسيرُ ولم يَعُدْ في مرفأ العُشّاقِ غيرَ الخُطوتينْ هرولتُ كي أنسى خيالَ مُهاجرٍ يجتازُ أتعابَ الحنين بسكرتينْ الليلُ يُغري لهفةَ الذّكرى التي قد أشعلتْ بالسّرِ ضوءَ الشّمعَتينْ يا آخرَ الكلماتِ خُذني بسمةً ما الحبّ إلا أن نتُوهَ كقُبلَتينْ دعني أُسامرُ نبضَ آمالٍ غَفتْ بلّلتُ فيها بالمدامع ليلتينْ هذي المسافة أهدرتْ أرواحنا تجتاحُ في ظلّ المنافي لوعَتينْ كنّا نرقّع صمتَ أوقاتٍ مضتْ واليوم أضحتْ في المَدارِ مسَافتينْ مَن للغياب إذا المرايا أغفلتْ في آخر الأصداء قسرًا صورتين الشّوقُ أن تأتي كطيفِ سحابةٍ عَبرتْ وأسكرَها السّرابُ بجُرعتين! السّجنُ يغتالُ الثّواني بيننا ما كان ينفعهُ وداعُ حَمامتين؟ شرّعتُ بابَ الذّكريات لغائبٍ فمتى سيجمعُنا الشّتاتُ كمقلتين؟ * باحث ماجستير في الأدب والنّقد.