فيحــــــاء
زرتُ الحبيبــةَ عاشــقاً مشــتاقــا اخطـو وأَتبـعُ نبـضـي الخفــاقـــا ضمتني في صــدرٍ حـنونٍ دافـئٍ وسـقتني حبـاً صادقـاً مــغداقـــــا اذكت فؤادي من أريج عطورهـا وشـممتُ عـزاً يغمـرُ الأعـماقـــا تأسركَ بالحسن النظـير ووجـهها صبـحٌ جميــلٌ ينشــرُ الإشـراقـــا زاد التـــألقُ حين عانقهــا النـدى ومن السحــائب تستقي التريــاقـا فيحــاءُ يا أرضٌ تمجّــدَ ذكـرهــا بين المــــدائنِ جـــاوز الآفـــاقــا تَبـدِينَ فـي كـل الامــور جميـــلةً وجمالُ نهركِ يحمــلُ المصــداقا إن جـاد غيثٌ والسـدودُ تمـــلأت يهـديكِ مــاءً صافيــاً رقـــراقــا وكأنـه يدعــو الضيــوفَ لطــلةٍ نحو الضفافِ ويبعثُ الأشواقـــا من طبـع أهل الدار يأخـذ طبعـه يُبـدي المـراحــبَ باسمـــاً تواقـا يـادار عـزٍ أنت مجـمـعـتي الـتي تبنين مجــــداً يعلـــو الأسـمــاقـا كل المكـارم فـي رُبـاكِ تجمعـت لا ريب اسمكِ جاءكِ استحقـــاقا