المركز يطلق حزمة مبادرات ثقافية..

تركي الفيصل يرعى حفل جائزة عبدالله بن إدريس ويدشن الهوية الجديدة للمركز.

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس أمناء مركز عبدالله بن إدريس الثقافي، أُقيم مساء أمس الثلاثاء حفل جائزة عبدالله بن إدريس الثقافية في دورتها الثانية، والتي خُصصت هذا العام لموضوع «الثقافة الرقمية»، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ونخبة من أصحاب السمو والمعالي والسعادة من المسؤولين والمثقفين ورجال الأعمال. واستُهلت المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى المهندس سامي الحصين كلمة قدّم خلالها عرضًا موجزًا استعرض فيه أبرز منجزات مركز عبدالله بن إدريس الثقافي خلال عام 2025، إلى جانب خططه وتطلعاته للعام 2026. وأشار الحصين إلى أنه يمكن النظر إلى السنوات الماضية من عمر المركز بوصفها عناوين تعكس تطور مسيرته؛ حيث كانت سنة 2023 سنة التأسيس، و2024 سنة الانطلاق، فيما مثّلت السنة المنصرمة سنة النمو، معتبرًا أن السنة الجديدة ستكون سنة الاستدامة. وشهد الحفل إطلاق نشرة «وجهة»، وهي مطبوعة دورية تُعنى بنشر النتاج الثقافي لمبادرات المركز وتسليط الضوء على حراكه المعرفي. كما احتفى المركز، خلال الحفل، بوصول مبادرة «مليار كلمة» إلى ترجمة 12 مليون كلمة، شملت ما يقارب 200 كتاب، وأكثر من أربعة آلاف مقال وتقرير، في محطة مفصلية تعكس الزخم المتنامي للمبادرة ودورها المؤثر في إثراء المحتوى العربي المترجم، وتعزيز جسور المعرفة والتواصل بين الثقافات. وخلال الحفل، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل الهوية الجديدة لمركز عبدالله بن إدريس الثقافي، في خطوة تجسد مرحلة جديدة من مسيرته، وتعكس رؤيته المتجددة في دعم اللغة العربية، وترسيخ القيم، وتعزيز الانتماء والهوية، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة. عقب ذلك، ألقى أمين عام جائزة عبدالله بن إدريس الثقافية الدكتور عبدالله الجغيمان كلمة استعرض فيها تاريخ الجائزة والمراحل التي مرت بها، مبينًا الأثر الذي أحدثته في المشهد الثقافي المحلي. ثم عُرض فيلم تعريفي قصير بالجهات الفائزة بالجائزة، وهي: منصة سماوي، ومنصة ثمانية، وبودكاست أسمار، وبودكاست جولان، تضمّن إبراز إسهاماتهم النوعية في إثراء المشهد الثقافي الرقمي وتعزيز حضور المحتوى العربي عبر المنصات الحديثة. وفي ختام الحفل، قام صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بتسليم الجوائز للفائزين، كما كرّم شركة الدريس، الراعي الرسمي للجائزة، تقديرًا لدعمها المتواصل للأنشطة الثقافية والمبادرات المعرفية. وحضر الحفل صاحبات السمو الأميرة موضي بنت خالد بن عبدالعزيز والأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، ومعالي الشيخ الدكتور عبدالله التركي، ومعالي الدكتور علي النملة، ومعالي الوزير بندر الخريف، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي والسعادة ونخبة من القيادات الثقافية والفكرية.