سؤال وجواب
س - ما أهمية الدفاع عن العقيدة والبلاد المسلمة؟ ج- قال الله تعالى﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾سورة النساء: الآية (83)،فالأمور العامة مردُّها إلى وليِّ الأمر، الذي هو أدرى بمصالح العباد والبلاد من غيره. وفي الصحيحين (البخاري رقم 2957، ومسلم رقم 1835) عن أبي هريرة رضي الله عنه، قول نبينا ﷺ ((مَن أطاعني فقد أطاع الله، ومَن عصاني فقد عصى الله، ومَن يُطع الأمير فقد أطاعني، ومَن يعصِ الأمير فقد عصاني، وإنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ من ورائه ويُتَّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرًا، وإن قال بغيره فإن عليه منه)). قال المزني رحمه الله في شرح السنة ص (84) ((الطاعةُ لأُولي الأمر فيما كان عند الله عزَّ وجلَّ مرضيًّا، واجتنابُ ما كان عند الله مُسخِطًا، وتركُ الخروج عند تعدِّيهم وجَورهم، والتوبةُ إلى الله عزَّ وجلَّ كيما يعطف بهم على رعيَّتهم)) اهـ. وفي بلادنا ـ حرسها الله ـ نصَّت المادة (33) من النظام الأساسي للحكم على: ((تنشئ الدولة القوات المسلحة، وتجهزها من أجل الدفاع عن العقيدة، والحرمين الشريفين، والمجتمع، والوطن)) ولهذا فإن مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسيدي ولي عهده الأمين ـ رعاهما الله ـ يتخذان الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة أي مساس أو تهديد لعقيدة البلاد وأمنها، ويلتزمان بأمن اليمن واستقراره وسيادته، ويدعمان استقرار المنطقة وبلاد العرب والمسلمين، فهما ـ رعاهما الله ـ كبيري أئمة العرب والمسلمين في العصر الحديث، وفقهما الله لما يحب ويرضى، وأخذ بنواصيهما للبر والتقوى، وجزاهما الله خيرًا على ما يقدمانه للوطن والمواطنين والمقيمين، وللعرب والمسلمين، ولسلام العالم أجمعين. آمين.