العلم “السعودي”
كل ما ارتفع العلم السعودي وأخذ يخفق ويرفرف في المحافل والمجامع نزداد رقيّا وارتقاء، ونتسامى معه في كل منجز وموجز ؛ لما يمثله لنا من اعتزاز وامتياز ، ولما يحمل بين دفتيه من لفظ الجلالة : (لا إله إلا الله محمد رسول الله) يعتبر العَلم لأي دولة “هوية”ورمز يحكي تاريخها وأمجادها ووجودها الأزلي ، ويعكس معاني اللحمة والتعاضد والتضحية بين كافة شعبها ، ومقياس يقيس مدى الحب والولاء والمكانة والاستشعار لهذا الشعار. العَلم هو “ لواء “ الدولة حينما تقرع الحرب طبولها ؛”يلتّفُ” ويُتْلفُ” جنودها لأجله أرواحهم. والعلم “سفير” دائم يتواجد فوق كل أرض دولة صديقة؛ يضفي على أبنائه فيها الأمن وينزع عنهم “خَشية”و “وحشة” الغربة. وفي بروتوكولات الدول عندما تعقد الاجتماعات وتجدول اللقاءات والمؤتمرات يحضر العلَم كرمز سيادة وتوافق واحترام متبادل بين الدول. وإن كان العلم مصدر اعتزاز وافتخار لأبناء أي دولة، فالعلم السعودي فوق ويفوق كل ما ذكرنا من السيادة والقدسية والاعتزاز لما يمثله ويجسده ليس لأبناء المملكة ،بل لكل مسلم يقرأ ويقر بدور وثقل وأهمية المملكة العربية السعودية سياديا ودينيا وجغرافيا. فعلينا أن نعرف للعلَم السعودي حقَّه من التبجيل والإكرام والتعظيم في كل زمان ومكان خاصة أثناء الاحتفالات أو المناسبات التي ليس من المناسب حضور العلم فيها غالبا؛ لما قد يعرضّه ويعترضه من الإسفاف والإجحاف حتى ولو كان عن طريق السهو أو النسيان. هذا ما يجب علينا نحوه ، أما ما أتمناه من الجهات ذات العلاقة أن تقف موقف الجزم و الحزم فيما يخص ذلك ؛بوضع قانون يحمي هذا الشعار الذي سيبقى في عاليا وغاليا.