الباسقات،،

ســـيـرة الـنـخـلـــة.

في احتفاءٍ فنيّ يستلهم النخلة بوصفها ذاكرة حيّة ورمزًا ثقافيًا عابرًا للزمن، يقدّم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) معرض «الباسقات» بوصفه تجربة بصرية ومعرفية تستعيد سيرة النخلة في وجدان الإنسان وثقافته. يضم المعرض 15 عملًا فنيًا أنجزها 25 فنانًا وفنانة من تجارب وخلفيات متعددة، توحّدهم خامات سعف النخيل بوصفها مادة إبداعية ورمزًا دلاليًا، تتقاطع فيه الحرفة مع الفن، والتراث مع الرؤية المعاصرة، ليقدّم المعرض قراءة فنية عميقة لعلاقة الإنسان بالأرض، ولحضور النخلة في الذاكرة الثقافية بوصفها مصدرًا للإلهام والاستمرارية. يقدّم معرض «الباسقات» تجربة معرفية وبصرية تتيح للزائر استكشاف عالم النخيل والاقتراب من هذه الشجرة الحيوية بوصفها إرثًا حيًا ترك أثره العميق في شبه الجزيرة العربية، ليس في المشهد الطبيعي فحسب، بل في البنية الثقافية والاقتصادية والبيئية للمجتمع. وينطلق المعرض من فهم علمي وثقافي لتنوّع فصيلة النخيل، التي تضم أكثر من 2,500 نوع تنتمي إلى ما يزيد على 180 جنسًا، من بينها نخلة التمر أو البلح، ونخلة جوز الهند، ونخلة الزيت الأفريقية، ونخلة الواشنطونية المعروفة أيضًا بنخلة المروحة المكسيكية، ونخلة الأريكا، بما يعكس حضور النخيل كعنصر نباتي عابر للجغرافيا والثقافات. ويركّز المعرض على نخيل التمر بوصفه محورًا راسخًا في عمق الثقافة السعودية وتراث المملكة، ومكوّنًا أساسيًا من هويتها البيئية منذ أكثر من ستة آلاف عام. وتُعدّ المملكة اليوم موطنًا لأكثر من 33 مليون نخلة، تمثّل نحو 27% من إجمالي نخيل العالم، فيما تبرز واحة الأحساء، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، باعتبارها أكبر واحة نخيل في العالم، إذ تضم أكثر من 2.5 مليون نخلة، في مشهد يجسّد استمرارية العلاقة بين الإنسان والنخلة بوصفها مصدرًا للغذاء والاستقرار والإنتاج الثقافي. ومن الجذور إلى السعف، يستكشف «الباسقات» الاستخدامات المتعددة لكل جزء من شجرة النخيل، متتبعًا المعارف التقليدية المرتبطة بها، وكيف أعاد المصممون والصنّاع والباحثون المعاصرون ترتيب هذه الخبرات ودمجها مع التقنيات الحديثة، للكشف عن إمكانات جديدة للإبداع والابتكار. ويبرز المعرض النخلة بوصفها لغة ثقافية مشتركة أسهمت في ربط المجتمعات عبر انتشارها العالمي، وحملت معها أنماطًا متقاربة من الحِرف والعمارة والممارسات اليومية. واستُلهم عنوان المعرض «الباسقات» من قوله تعالى: «وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَـٰتٍۢ لَّهَا طَلْعٌۭ نَّضِيدٌۭ» (سورة ق: 10)، في إحالة مباشرة إلى عظمة نخيل التمر وأثره الدائم عبر العصور. ولم يقتصر هذا الاختيار على الدلالة اللغوية والرمزية، بل شكّل مرجعية للتصميم المكاني للمعرض، حيث استُخدم خشب النخيل وحباله وأليافه في تشكيل فضاءات مستوحاة من العريش، تعكس جوانب متعددة من التراث الثقافي والمادي المرتبط بهذه الشجرة. وفي هذا السياق، أوضحت فرح أبو شليح، رئيس متحف إثراء، أن «الباسقات» يفتح المجال أمام الصنّاع والعائلات وصغار المتعلمين للمشاركة الفعلية في حرفة نسيج سعف النخيل، بوصفها تقليدًا متجذرًا في تاريخ المملكة. وأكدت أن المعرض ينطلق بروح جماعية تسعى إلى إحياء هذا الإرث عبر المجتمع ذاته، حيث تنتقل الخبرات الحِرفية من يدٍ إلى يد، ومن جيلٍ إلى جيل، في مسار يؤكد استمرارية النخلة بوصفها عنصرًا ثقافيًا حيًا ومتجددًا. النخلة بين الفن والتراث يضم المعرض خمسة عشر عملًا فنيًا أبدعها خمسة وعشرون فنانًا من داخل المملكة وخارجها، تحت إشراف القيّمين الفنيين سامر يماني ورزان مصري. وتأتي هذه التجربة الفنية لاستكشاف حضور النخيل في الذاكرة الجمعية، وإعادة قراءتها من منظورٍ جماليٍّ يوازن بين المادي والرمزي، وبين الفن والتراث. كما يجسّد تصميم المعرض هذا التلاقي البصري عبر فضاءاتٍ تداخلت فيها عناصر النخلة من الخشب والحبال والليف، لتكوّن مشهدًا فنيًا يشبه العريش الذي يظلل الذاكرة ويستدعي عبق المكان الأول. وينقسم المعرض إلى 6 مناطق فنية رئيسة: الواحة، الجذور، الجذع، السعف، التمور، والمختبر التجريبي المخصص للتجريب وورش العمل التفاعلية. كما يحتضن مسرحًا يُعرض فيه الفيلم الوثائقي «سعفة» من إخراج محمود قعبور، إلى جانب جلسات حوارية متعددة تُقدّم رؤى فنية وثقافية جديدة عن دور النخلة في العمارة والطعام والدواء والبيئة والشعر، وكيف تحوّلت من موردٍ للحياة إلى رمزٍ للحكمة والخلود. يشارك في هذا الحدث نخبة من الفنانين والفنانات القادمين من السعودية، وتونس، والمكسيك، والبحرين، ومصر، والمغرب، وألمانيا، وإسبانيا، من بينهم شهيرة فهمي، وبشائر هوساوي، وسُميا شلبي، وفاطمة النمر، وعبيد الصافي، وعبدالله بوحجي بالشراكة مع نور علوان، ومحمد أمين حمودة، وأمينة أكزناي، وغابرييلا ساغارميناغا رولدان، ودانيال فاليرو، وكارولين شلكله، إلى جانب ياسمين صفار بالتعاون مع مهدي كبيار. ويقدّم هؤلاء الفنانون أعمالًا فنية تتنوّع بين المنحوتات، والتراكيب، والوسائط المعاصرة، مستثمرين خامات النخلة بوصفها مادة بصرية ورمزية في آنٍ واحد، لسرد حكايات تتأرجح بين التراث والابتكار، وبين الأصالة والتجريب، في رؤية عالمية تنبض بجذور محلية، وتجعل من النخلة استعارة مفتوحة عن الإنسان والأرض والذاكرة. حــوارات مع القيمين وإحدى المشاركات اليمامة أجرت لقاء مع القيمين على المعرض وإحدى المشاركات بهدف تسليط الضوء على المعرض، والتعريف بمضامينه الفنية والثقافية، واستكشاف الرؤى التي تقف خلف الأعمال المشاركة وتجربة المعرض ككل. لقاء مع القيّم الرئيسي “سامر اليماني” * كيف استطعت أن تجعل من النخلة، وهي رمز مألوف في حياتنا، مادة فنية تُقرأ من زوايا جديدة وغير متوقعة؟ ** شجرة النخيل مألوفة لدى الجميع، فهي حاضرة في حياتنا اليومية وفي المشهد الطبيعي والرموز الوطنية، حتى أصبحت جزءًا من وعينا الجمعي. ومع ذلك، نادرًا ما نتوقف لتأمل عمق حضورها في تفاصيل حياتنا، خارج الصورة النمطية التي نربطها بها. فمشتقات النخلة تدخل في العديد من المواد والأدوات التي نستخدمها يوميًا — من البناء إلى الأثاث، ومن الحِرفة إلى الزراعة — دون أن ندرك أننا ما زلنا نعيش في تماس مباشر معها. من هنا انطلقت فكرة (الباسقات)، للغوص في عالم النخلة من زوايا جديدة وغير تقليدية: ثقافية، اجتماعية، فنية، اقتصادية وبيئية. أردنا أن نُعيد اكتشاف النخلة ككيان حيّ لا يختزل في رمزية التراث، بل كعنصر يختصر فلسفة العيش في هذه الأرض، بكل ما تحمله من صبر، وعطاء، واستدامة. ومن خلال أعمال فنانين ومصممين معاصرين من مختلف المجالات، فتح المعرض مساحة واسعة لإعادة قراءة هذا الرمز العربي الأصيل برؤى حديثة وغير متوقعة. فبعض الأعمال تناولت النخلة كمصدر للمادة، وأخرى كفكرة أو كذاكرة، فتنوعت المقاربات بين التجريب، والبحث، والتأمل. والنتيجة كانت تجربة بصرية ومفاهيمية تُعيد للنخلة معناها الحقيقي، وتكشف كيف يمكن لرمز مألوف أن يصبح منبعًا لا ينضب للابتكار والإبداع المعاصر. * في تجربتك مع معرض «الباسقات»، هل ترى أن الفن قادر على أن يعيد تعريف علاقتنا بالتراث؟ أم أنه يكتفي بإعادة تأويله بصريًا؟ ** أؤمن أن الفن ليس مجرد وسيلة لإعادة التراث بصريًا، بل هو أداة لإعادة تعريف علاقتنا به. في الباسقات حاولنا أن نُظهر كيف يمكن للفن أن يتجاوز فكرة “الاستلهام” ليصبح مساحة حوار حقيقية بين الماضي والحاضر. فالتراث، في جوهره، ليس شيئًا جامدًا، بل هو كيان حيّ يتطور مع الإنسان ويُعاد اكتشافه عبر الأجيال. من خلال الأعمال الفنية والتصميمية في المعرض، حاولنا أن نعيد بناء هذه العلاقة، بحيث لا يكون التراث مرجعًا بصريًا فحسب، بل منبعًا للأفكار، والتقنيات، والمواد، ومصدرًا للإبداع المعاصر. الفن هنا يصبح جسرًا يصلنا بجذورنا، ويمنحنا أدوات جديدة لنروي قصصنا بلغة الحاضر. وفي الباسقات، لم نتعامل مع النخلة كرمز تراثي فقط، بل ككائن حيّ يحمل في كل جزء منه ذاكرة إنسان ومكان — من الجذور إلى الجريد، ومن الخوص إلى الليف. هذا التكوين الطبيعي أصبح مدخلًا للتفكير في مفاهيم أوسع مثل الاستدامة، والهوية، والانتماء. * الفنانون والمصممون المشاركون أعادوا قراءة النخلة بعيون معاصرة، فحوّلوا المادة الخام إلى لغة جديدة تروي قصص المكان والإنسان في زمن مختلف. بعض الأعمال ذهبت نحو التجريد والتأمل، وأخرى نحو الحرفة والتقنية، لكنها جميعًا انطلقت من سؤال واحد: كيف يمكن للفن أن يمنح التراث حياة جديدة دون أن يفقد جوهره؟ ** بهذه الطريقة يصبح الفن مساحة تلتقي فيها الذاكرة بالخيال، والتاريخ بالمستقبل، حيث لا يعود التراث مجرد ماضٍ يُستحضر، بل طاقة خلاقة تُعيد تعريف الحاضر وتفتح أفقًا جديدًا للمستقبل. * تصميم المعرض يوحي بتفاعل بين الضوء والظل، بين المادة والرمز؛ كيف أردت أن ينعكس هذا التوازن في تجربة الزائر؟ ** منذ البداية، كان تصميم المعرض جزءًا أساسيًا من السرد، وليس مجرد خلفية للأعمال المعروضة. سعينا إلى خلق حوار بصري ووجداني بين الضوء والظل، بين المادة والرمز، بحيث يعيش الزائر تجربة حسية ومعرفية في آن واحد. الضوء هنا لم يكن مجرد عنصر جمالي، بل أداة للكشف والإخفاء، تفتح أمام الزائر مساحات للتأمل والاكتشاف. أما المواد المستخدمة — من الخشب إلى الليف والحبال والألياف المأخوذة من النخلة — فقد شكّلت لغة معمارية تعبّر عن روح المعرض، وتربط بين الإنسان والمكان. أردت أن يشعر الزائر أنه يسير داخل فضاء يشبه الواحة، يتنقّل بين طبقات من الضوء والظل، تمامًا كما يتنقّل بين طبقات المعنى — من المادي إلى الرمزي، ومن الحسي إلى الثقافي. هذه التجربة المقصودة تخلق توازناً بين الواقع والتجريد، بين الحرفة والفكرة، وبين التراث والمعاصرة. لقاء مع الأنثروبولوجية والقيّمة المشاركة: رزان المصري * ينقسم المعرض إلى مناطق تحمل أسماءً مستلهمة من حياة النخلة؛ ما الفكرة التي أردتِ أن يخرج بها الزائر من هذه الرحلة؟ ** أردتُ أن يعيش الزائر رحلةً حسية وفكرية لعالم النخلة، لا بوصفها شجرةً فحسب، بل ككائنٍ يرمز إلى الحياة والاستمرارية والعطاء. تنقله مناطق المعرض من الجذور إلى الثمر في تجربةٍ تُجسّد علاقة الإنسان بالنخلة، كيف كانت ولا تزال جزءاً من ذاكرته وثقافته ومعيشته اليومية. فكل منطقة تمثّل بُعداً من أبعادها: من الواحة التي تحتضن الحياة، إلى الجذور العميقة التي تربطنا بالأرض، إلى الجذع الذي يبنينا ونبني به، إلى السعف الذي ينسج حكاياتنا، وصولاً إلى الثمرة التي تهبنا غذاءً وكرماً ومعنى. أردتُ أن يخرج الزائر وهو يدرك أن النخلة ليست مجرد رمز تراثي، بل كائن حيّ يعكس هويتنا، ويربطنا بالعالم من خلال لغة الطبيعة والإنسان. * تنوّعت الأعمال بين المنحوتات والوسائط المعاصرة؛ كيف توازنين بين المادة التراثية وروح التجريب الفني؟ ** يُلامس هذا السؤال جوهر الأنثروبولوجيا، علم الإنسان والمجتمعات والثقافات التي تتشكّل عبر التاريخ. فالتراث والمعاصرة ليسا نقيضين، بل يتعايشان ويُغني أحدهما الآخر. كلّ عملٍ فني وتصميمٍ في هذا المعرض هو معاصر، لأنه وُلد في الحاضر، متأثّر بأفكارنا وإلهاماتنا وبيئتنا الراهنة. لكن عند التأمل في هذه الأعمال عن قرب، نجد أن كلاً منها يحمل في داخله قصةً موروثة، أو تقليدًا انتقل عبر الأجيال، أو ذكرى يسعى الفنان إلى استمرارها، وبيئةً يرغب في الحفاظ عليها. هؤلاء الفنانون اختاروا العمل مع الطبيعة، ومع النخلة تحديدًا، كمادةٍ متجذّرة في الفهم الثقافي، وفي التكوين الاجتماعي، وفي الروابط التي تجمع بين المجتمعات. ومن هذا المنطلق، فإن تحقيق التوازن بين التراث وروح التجريب الفني ليس مسألةَ مقارنةٍ أو تضاد، بل هو تعبير عن الاستمرارية — عن رؤية الماضي وهو يتنفس في الحاضر، وكيف يمكن للتعبير المعاصر أن يحتفي بما ورثناه من الطبيعة والثقافة ويحافظ عليه في الوقت ذاته. * تضم قائمة المشاركين فنانين من ثقافات بعيدة؛ كيف انعكس هذا التنوع على لغة المعرض البصرية؟ ** يُلامس هذا السؤال جوهر ما يمثّله معرض الباسقات، لأنه يتناول الفكرة الأساسية التي انطلق منها المشروع. في هذا المعرض، أصبحت النخلة لغتنا المشتركة، والجسر الذي يصل بيننا عبر الثقافات والجغرافيا. فهي ما يوحّدنا من السعودية إلى الإمارات والبحرين وتونس ومصر والمغرب وإسبانيا والمكسيك وألمانيا. هؤلاء هم الفنانون الذين شاركونا في الباسقات، لكن امتداد النخلة يتجاوزهم جميعًا؛ فجذورها لامست أراضي وثقافات حول العالم. حيثما نمت النخلة، نسجت قصصًا تربط الناس من خلال الإيماءات والمواد والمعاني المشتركة. فحرفة الخوص هي بحدّ ذاتها لغة، تُنطق بالأيدي لا بالكلمات. يمارسها أشخاص يتحدثون لغات مختلفة، ويتذوقون أطعمة مختلفة، ويرتدون أزياءً تقليدية متنوعة، لكنهم جميعًا يفهمون الإيقاع ذاته في عملية النسج، وصبغ الخوص، واحترام النخلة التي تمنحهم الحياة. وهكذا أصبحت النخلة في الباسقات أكثر من موضوعٍ للعرض؛ وصارت رمزًا حيًّا للوحدة والاستمرارية. فهي لا تربط بين الفنانين المشاركين فحسب، بل بين المجتمعات الكثيرة حول العالم التي تفهم النخلة وتكرّمها وتحتفي بها بوصفها جزءًا من هويتها الثقافية والبيئية. لقاء مع بشاير هوساوي – مشاركة في إقامة الخوص الفنية ومساهمة في معرض الباسقات * ما الذي ألهمك لتجسيد النخلة في عملك الفني؟ وهل تعاملت معها كرمز تراثي أم ككائن حي يحمل ذاكرة الأرض والإنسان؟ ** أول حديث صامت مع النخلة كان في حديقة المنزل القديم حيث تعرفت على صمودها وشموخها، صمتها وقوتها، ثباتها وحركتها في الوقت ذاته، ثاني ما ألهمني في تعاملي مع النخلة هو ارتباطها بتراث عائلة والدتي حيث كانت حرفة الخصف جزء منهم ومن تجارتهم وعاداتهم اليومية حيث لقبوا (بالخصفي) حتى زمننا الحالي؛ لذا فارتباطي بها ثقافي وتراثي ونفسي ووطني. * كيف أسهمت المشاركة في «الباسقات» في تغيير نظرتك إلى العلاقة بين الحرفة والفن، وبين المادي والرمزي في العمل الإبداعي؟ ** وجودي في معرض الباسقات فخر واعتزاز وبهجة حيث تواجدت مع مجموعات متنوعة، اشتركنا جميعًا في التواصل العميق مع النخلة والتفكير الابداعي وإعادة سياق رمز تراثي وطبيعي لعمل ابداعي نتواصل فيه مع الناس وممن حولنا، ولا شك ان التوغل في تفاصيل النخلة وسع مداركي وأضاف الكثير للغتي البصرية والنفسية والابداعية. * كل فنان في المعرض يقدّم رؤيته الخاصة للنخلة؛ ما الأثر الذي تتمنى أن يتركه عملك في ذاكرة الزائر بعد خروجه من المعرض؟ ** التواصل التناغم التفكر وتدبر اجزاء النخلة بجميع تفاصيلها.