سؤال وجواب

س – ما أهمية التضامن؟ ج – قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾[سورة الحجرات: الآية 10] ومن لوازم الإخوة التضامن بين عباد الله المؤمنين. وقال الله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾[سورة التوبة: الآية 71] ومن لوازم الولاية التضامن بين المؤمنين والمؤمنات. وفي الصحيحين (البخاري رقم 6011، ومسلم رقم 2586) من حديث النعمان بن بشير – رضي الله عنه – قول النبي ﷺ: «تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» ومن لوازم الجسد الواحد التضامن بين أعضائه المؤمنين. وفي الصحيحين (البخاري رقم 481، ومسلم رقم 2585) عن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – قول النبي ﷺ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا، وشبَّك أصابعه)) ومن لوازم البنيان الواحد التضامن بين المؤمنين . وقال الإمام الشاطبي – رحمه الله – في الموافقات ٢/ ٣٠٢ :«المصالح التي تقوم بها أحوال الناس لا تحصل إلا بالتعاون والتناصر» والتعاون والتناصر هو حقيقة التضامن. وفي بلادنا – حرسها الله – نصت المادة الخامسة والعشرون من النظام الأساسي للحكم على«تحرص الدولة على تحقيق آمال الأمة العربية والإسلامية في التضامن» ولهذا تقف قيادتنا الحكيمة – أيدها الله – في أحداث محافظتي حضرموت والمهرة في اليمن الشقيق بما يحقق وحدة الصف، وإعادة السلم المجتمعي وفق اتفاق الرياض 2019م، ومنع الصراعات التي لا طائل منها، وإنهاء التصعيد، وعدم إعطاء المتربصين فرصة لتحقيق أهدافهم في اليمن والمنطقة كما أوضح هذا سمو سيدي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع – وفقه الله –. أسال الله أن يحفظ مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسيدي ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وأن يبقيهما ذخرًا للسعوديين والعرب والمسلمين ولشرفاء العالم أجمعين – آمين –.